وزارة الداودي بين مطرقة الرئيس صدوق وسندان كلية الاداب



وزارة الداودي بين مطرقة الرئيس صدوق وسندان كلية الاداب


بخلاف التحليلات التي تذهب إلى اعتبار جامعة محمد الأول مؤسسة تعليمية أحرزت على مراتب مشرفة وأوسمة التنويه والتشجيع من قبل الحكومات السابقة، ترى تحليلات أخرى أنها ظاهرة مركبة ارتبط تسييرها خلال السنوات الأخيرة بالعائلية و المزاجية إلى جانب الفساد الإداري بالاستفراد في إصدار القرارات دون العمل بالتشريعات الواجبة التطبيق، وإنفاق المال العام في غير ما أعد له في ضل مقولة دولة الحق والقانون .

 فبعد قراءتنا لجملة من المقالات ذات أبعاد…. والتي تصب في نهر جامعة محمد الأول الملتهب والمؤسسات التابعة لها ارتأينا عزيزي القاري أن نضع بين يديك وضعية التعليم العالي بالمنطقة الشرقية وجدة وسنركز على استغلال النفوذ بحكم المنصب ، وإنفاق المال العام في غير ما أعد له .

أضحت جامعة محمد الأول محطة إذاعية يتابع برامجها ساكنة الشرق حيث تتواصل أجواء الغضب والاحتقان داخل مجالس الجامعة والكليات بلغ إلى حد الاستقالات والإعفاءات من المسؤولية دون سابق إعلام، وكدا التعيين في المناصب دون اعتماد القانون الجاري به العمل في هدا المضمار, مع تأييد ومباركة من الوزارة الوصية عبر توزيع التزكية وكأن السيد الوزير يأتي في المرتبة الثانية بعد رئيس الجامعة ونخص بالذكـر حال التعيينات غير المشروعة في المناصب التالية :

 – نواب رئيس الجامعة تم اختيارهم بصفة منفردة من قبل الرئيس دون إشراك أساتذتنا الأجلاء في العملية ودون اعتماد الشكل القانوني المطلوب .
 – خلق منصب شغل لحرم السيد الرئيس رغم تأكيد الوزير الأول على وجوب المباراة . – مديري وكتاب عامي المؤسسات التابعة للجامعة دون الإعلان عن شغور المنصب .
 – كاتب العام لكلية الآداب دون الإعلان عن شغـور المنصب’ والذي تم تعيينه منذ 30 ابريل 2014 من قبل الوزارة والإعلان عنه من قبل السيد العميد في 10 يوليوز 2014 بغرض تفويت فرصة الطعن أمام القضاء على من يهمهم الأمر.

اما بخصوص استنزاف مالية الجامعة فحدث ولا حرج ….. :
 – ضخ اعتمادات البحث العلمي في اغراض شخصية.- المبالغة في السفريات داخل وخارج الوطن مع حاشيته تحت مضلة البحث العلمي.
 –
هذا وتعد كلية الآداب الحقل المفضل لتجارب الرئيس لاعتبارات الصداقة التي تسود بينه وبين السيد العميد والتي بلغت إلى حد قبول حرم الرئيس بالكلية – دون الكليات الأخرى(؟) – كموظف دون حقيبة بمكتب آخر طراز على حساب المال العام …


 وأكدت مصادر مقربة من إدارة كلية الآداب أنها تعمل جاهدة في تنفيذ سياسة إعادة توجيه الأطباق وتغيير تردد وبرامج المحطة الإذاعية بالضغط على موظفيها باستصدار استفسارات مجوفة – عبر بوابة السيد الكاتب العام – لتنسيتهم ما يروج داخل الكلية .

مما أدى بأحد الموظفين لعدم تحمل الصدمات إلى بلوغ مستشفى الفارابي بوجـدة ومنه إلى مصحة خاصة والذي مازال إلى حدود اليوم تحت الحراسة الطبية . والزائر لكلية الآداب سيرى أن أبوابها مقفلة بالأغلال تعيش دائما يوما السبت والأحد مما زاد في قطع تيار التواصل والحوار مع الطالب لتعطيل الملفات المطلبية.

هذا الأسلوب حسب ذات المصدر تعتمده الكليات الأخرى مما أدى إلى ركوب السنوات الجامعية قطار مقاطعة الامتحانات وتأجيل الدورة الاستدراكية إلى شهر شتنبر من كل سنة جامعية ،والذي أصبح يشكل عرفا لدى أولياء الطلبة وتفويت فرصة المباريات على أبنائها دون حسيب ولا رقيب .نعرج بقرائنا الأعزاء لأجل التذكير بالمقالات السابقة لمعرفة حجم الكارثة التي تعيشها حقا جامعة محمد الأول وذلك وفقا للعناوين التالية :

من خلال ما تقدم وكما هو متداول لدى العامة أن رئيس الجامعة ينعم بجهة نافذة خفية تشد الخناق على حكومة العدالة والتنمية بشكل كبير ، وهذا سبب وجيه في إهداء مناصب المسؤولية لأبناء الميزان والجرار لتعبيد الطريق للانتخابات المقبلة ، لتصبح كلية الآداب سندان الرئيس التي تسهل عليه إحكام المطرقة على راس وزارة السيد لحسن الداودي.



وزارة الداودي بين مطرقة الرئيس صدوق وسندان كلية الاداب وزارة الداودي بين مطرقة الرئيس صدوق وسندان كلية الاداب Reviewed by Administration on الأربعاء, يوليو 23, 2014 Rating: 5
يتم التشغيل بواسطة Blogger.