تقنية التعليم الحديثة من إبداع إنتل

في خضم الصعوبات التي يعانيها طلابنا في العالم العربي للحصول على تعليم جيد، وفهم لا بأس به لما يدرسون، نرى العالم الغربي قد تجاوز مرحلة عوائق الفهم بكثير، وأخذ يبدع في إنتاج طلاب متعلمين بأحدث الوسائل التعليمية وأكثرها فاعلية وملائمة لما نحتاجه في المستقبل.
لقد اختصرت التكنولوجيا جهد الشرح على المعلم، كما قللت حاجة الطالب للأسئلة، أي أن ما سترونه هو تقنية تعليمية اختصرت الوقت والجهد، وأنتجت عملية تعليمية بفعالية أكبر، مما جعل التعليم متعة بحد ذاته للطالب والمعلم معاً.