فريق المدرسة المحمدية للمهندسين يحل بالمغرب حائزا على المرتبة الثانية في كأس العالم "إيناكتوس"

فريق المدرسة المحمدية للمهندسين يحل بالمغرب حائزا على المرتبة الثانية في كأس العالم "إيناكتوس"
حل الثلاثاء بمطار محمد الخامس الدولي للدار البيضاء، قادما من بكين، فريق المدرسة المحمدية للمهندسين الذي مكن المغرب من احتلال المرتبة الثانية في كأس العالم "إيناكتوس" للمقاولة الاجتماعية من بين 34 دولة من مختلف القارات.

وقد حظي المغرب بهذه الرتبة مباشرة بعد الصين البلد المضيف، وذلك في نهائيات هذه الكأس التي دارت أطوارها من 22 إلى 24 أكتوبر ببكين، وذلك بقرار من لجنة التحكيم المكونة مما يفوق مائة من الفاعلين في مختلف المجالات المرتبطة بعالم المال والأعمال.

ويبقى احتلال المغرب لهذه المرتبة، حسب المتبارين، سابقة في تاريخ منافسات كأس العالم "وورلد كاب إيناكتوس" للمقاولة الاجتماعية، الذي يعد فرصة سانحة أمام الباحثين الشباب لتقديم أبسط وأنجع الطرق لاستثمار المشاريع المقاولاتية الكفيلة بالارتقاء بحياة الإنسان نحو الأفضل.

وفي هذا السياق، عرضت المدرسة المحمدية للمهندسين، ممثلة المغرب في هذه التظاهرة العلمية، ثمرة عمل باحثيها من الشباب أمام رؤساء شركات عالمية وازنة، وذلك في خضم منافسة قوية خاضتها في مواجهتها لمؤسسات تعليمية بارزة من مختلف أصقاع العالم بما فيها الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وفرنسا وبلجيكا وأستراليا، فضلا عن بلدان أخرى من العالم العربي وإفريقيا.

وتهم هذه المشاريع أساسا جمع وإعادة تصنيع الأكياس البلاستيكية المستعملة وتحويلها إلى قطع ومنتجات للديكور والتزيين أو إلى أكياس أكثر صلابة وصديقة للبيئة، وكذا تصنيع وتسويق منتجات لتنقية وتصفية الماء من الترسبات الطينية والجسيمات المرئية وغير المرئية وذلك لتحسين جودة الماء، وذلك مع المراعاة في هذه الإنجازات قلة التكلفة وحماية البيئة والاستجابة لحاجيات أكبر عدد ممكن من الأشخاص المنحدرين من أسر معوزة، وبالتالي تحقيق التنمية المستدامة للبلاد.

يذكر أن أول بطولة لكأس العالم "إيناكتوس" نظمت سنة 2001 بالولايات المتحدة.

وتعتبر منظمة "إيناكتوس"، التي تأسست سنة 1975، إحدى المنظمات الدولية العاملة في مجال المقاولة الاجتماعية والتنمية المستدامة. وتهدف إلى تطوير كفاءات الطلبة ومواكبتهم في مشاريع تهدف لمحاربة الفقر وتحقيق التنمية المستدامة وحماية البيئة.