الأمن والطلبة وجها لوجه

يقول أحد المعلقين على ذات الفديو بموقع هسبريس سبحان مبدل الاحوال لا زلت اتذكر مصطفى الخلفي الناطق الرسمي باسم الحكومة وهو يسير حلقية بظر المهراز بفاس فيدين قوى القمع ويتشطط غضبا عن كل الممارسات الهمجية التي تطال الحركة الطلابية . اما اليوم وبعد ان كسته الحكومة واردقت عليه من نعيمها فقد خرس لسانه وتنكر لكل ما كان ينادي به ويناضل من اجله .لماذا هدد بالاستقالة اذا لم تتوقف.
القناة التلفزية عن بت اعلان اشهار القمار بين قوسين نهىخ ,لوطو,..اليس حريا به ان يقدم استقالته لما يراه من قمع وظلم واستبداد الا يقم استقالته اخلاصا لتاريخه الطلابي ام ان للكرسي الحكومي حلاوة لا يقاومها انس ولاجن .