كلية الأداب بوجدة تعيش على إيقاع ساخن

كلية الأداب بوجدة تعيش على إيقاع ساخن
تعيش كلية الآداب و العلوم الإنسانية بجامعة محمد الأول بوجدة على إيقاع سيناريو التخبط و الارتجالية، و هو السيناريو الذي يتكرر كل موسم حتى كاد أن يصبح عرفاً بهذه الكلية.

و ردا على هذه اللامبالاة في التسيير و في تحديد مصير الطلاب خاض مكتب التعاضدية رفقة الطلاب مجموعة من الأشكال الأشكال النضالية تنديداً بالوضع المزري الذي تشهده الكلية. و انطلقت الشرارة الأولى لهذه الأشكال يوم الإثنين 20 أكتوبر 2014 بوقفة أمام إدارة الكلية احتجاجا على غياب الأساتذة.

و مع البداية المتعثرة التي عرفتها الكلية خاصة التأخر في انطلاق الدراسة كان الطلبة على موعد نضالي آخر تجلى في الخروج تظاهرة يوم الخميس 23 أكتوبر 2014 تنديداً بمشاكل التفويج و الجدولة الزمنية المؤشرة على عام استثنائي آخر.

و لم يتوقف مسلسل النضال عند هذا الحد، فقد خاض مكتب التعاضدية رفقة الطلبة وقفة احتجاجية ثانية أمام الإدارة و ذلك يوم الاثنين 27 أكتوبر مطالبين بفتح فترة ثانية لإعادة التسجيل خاصة بعد تعذر التسجيل على الكثيرين بسبب الاكتظاظ بمصلحة شؤون الطلبة، و مطالبين أيضا بالسماح بطلبات تغيير المسلك و الكلية.

و يعتبر يوم الاثنين 03 نونبر آخر محطة نضالية، و ليست الأخيرة، خاضها طلاب كلية الآداب و العلوم الإنسانية حين خرجوا في تظاهرة ثانية مطالببين بإزاحة الغموض و الصبابية اللتان خلفها التعديل البيداغوجي الجديد.

و في ظل غياب أي بادرة فعلية لإيجاد الحلول، لا تزال ساحة كلية الآداب و العلوم الإنسانية تنبِئ بالمزيد من الأشكال النضالية و التي يتوقع أن تكون قوة.