مكسب المقاطعة مطلب في طريقه إلى التحقق


مكسب المقاطعة مطلب في طريقه إلى التحقق

و نحن على بعد يوم من موعد الإمتحانات, تغيرت تماما رغبة الطلبة الذين كانوا يرغبون في تأجيل الإمتحانات إلى دعوة شاملة للمقاطعة بسبب غياب أي دعم من الفصائل و خاصة الفصيل المعروف الذي إعتاد تبني المقاطعة و الدعوة إليها عبر هياكله المعروفة ,خدمة للرغباته أوخدمة لأطراف أخرى ربما.





أيها الطلبة الفصيل الذي إعتدتم أن يدعمكم في خطوة المقاطعة على مر الأعوام الماضية لم يعد بتلك القوة التي عهدتموها, حيث أصبح هو بدوره يعاني من إنقسامات داخلية و مختلفة الرؤى بخصوص مقاطعة الإمتحان من عدمه لهذا لم يتبقى سوى الإعتماد على الطالب المستقل و رغبة الطلبة مجتمعة أو إجتياز الإمتحانات.





هذا من جهة, و من جهة أخرى ترقبوا أن يركب أي فصيل اخر الموجة غدا الأحد بإسم دعم الجماهير الطلابية تحت قناع مصالحه الشخصية, فيوم الغد سترون حلقيات مراتونية للتغليب المصلحة الطلابية حسب ما يقولون الكل سيحاول أن يظهر كالمرشد الطلبة في اخر لحظة حرصا على إستقطاب المزيد للصفوفهم.