U3F1ZWV6ZTI0NTkwMjgwNjYyX0FjdGl2YXRpb24yNzg1NzM5NTM5NzE=
recent

حق الــرد: حقيقة "الفضيحة الأخلاقيه" بكلية تازة على لسان عز الدين الرويسي المعني بالأمر

عاشت الكلية متعددة التخصصات مؤخرا على وقع مجموعة من المستجدات، والتي أصبحت الآن تغزو العالم الافتراضي خاصة شبكات التواصل الاجتماعية وتحديدا صفحات "الفايس بوك" وبعض الجرائد الالكترونية، الشيء الذي جعل الجماهير الطلابية والرأي العام في حيرة من أمرهم أمام مجموع المقالات والعناوين التي تناولت المستجدات من قبيل "فضيحة أخلاقية تهز الكلية متعددة التخصصات بتازة "، "حقيقة ما وقع بتازة"...

 فأصبح من اللازم توضيح الحقيقة للرأي العام وإن بشكل جزئي خاصة في ظل الصمت المطبق المخيم على الأجواء، والذي لا نجد له من تفسير لحدود اللحظة، وعليه سنقدم بعض الملاحظات الأساسية بخصوص المقال المنشور بصفحة (المرصد الإخباري المغربي – تازة) كتوضيح أولي. بداية سنعرض النص الذي تم نشره في صفحة (المرصد الإخباري المغربي – تازة) على "الفايس بوك" والذي على أساسه قامت باقي الصفحات الأخرى وبعض المواقع الإخبارية بنشره كـــــــ :(تازة24)، إليكم النص: (إليكم تفاصيل الأحداث الجارية بالكلية المتعددة التخصصات بتازة: قام الرفاق بضبط مناضلهم الكبير " عز الدين الرويسي " يمارس الجنس على طالبة بمرحاض الكلية عشية يوم الأربعاء 20 نونبر 2013، وقد تمت محاكمته في حلقية من قبل رفاقه في الساحة الجامعية وكان القرار بمنعه من دخول الكلية لمدة شهر... تفاجئ الطلبة صباح اليوم الخميس 21 نونبر 2013 بدخول " عز الدين الرويسي " ومعه أحد رفاقه، فما كان من رفاقه الدين حاكموه سوى إشهار سيوفهم ووقوع مناوشات بين الطرفين مما تسبب في نتائج كارثية حيث أكد مجموعة من الطلبة على انه تمت اصابة الرفيق يونس الدقاق إصابة بالغة العمق وحالته خطيرة، كما تعرضت طالبة للكسر على مستوى الرجل...

 وحسب المعلومات المؤكدة فإن الرويسي أصيب في وجهه بسيف كما تم إصابت 3 رفيقات بالسيوف على مستوى أيديهن، وقد تدخل الطلبة حيث قاموا بتهريب الرويسي من الكلية وأنقذوه من الموت المحقق. يذكر أن التناحر يقع الان بين من يحملون نفس التوجه "اليساري" بين مكون "البرنامج المرحلي" "عز الدين الرويسي" طالب اشتهر بإضرابه عن الطعام أثناء قضائه فترة محكوميته بسجن مدينة تازة أولا:" إليكم تفاصيل الأحداث الجارية بالكلية المتعددة التخصصات بتازة: قام الرفاق بضبط مناضلهم الكبير " عز الدين الرويسي " يمارس الجنس على طالبة بمرحاض الكلية عشية يوم الأربعاء 20 نونبر 2013، وقد تمت محاكمته في حلقية من قبل رفاقه في الساحة الجامعية وكان القرار بمنعه من دخول الكلية لمدة شهر ..." 

:من خلال هذا المقطع تبدو الأمور ظاهريا جد عادية وتتسم بنوع من الموضوعية، فالأمور تسير بشكل عادي من داخل الكلية، حيث الرفاق والأعراف هما سيدا الموقف لكن عند إمعان النظر وتمحيص الأشياء جيدا سنجد أن خلف الأكمة ما وراءها وسنرى مدى تماسك هذه الأكذوبة الهشة. ثانيا:"... عشية يوم الأربعاء 20 نونبر 2013..."، لم يكن عزالدين الروسي متواجدا من داخل الساحة الجامعية ليومين متتاليين: الثلاثاء 19 نونبر 2013 و يوم الأربعاء 20 نونبر 2013، فكيف له أن يمارس الجنس –كما اسماها صاحب الخبر- (على) طالبة بمراحيض الكلية في ظل غياب الرفيق عن الكلية، وإن افترضنا جدلاً أنه كان متواجدا بالكلية وأنه اقترف هذا الجرم، فما محل الطلبة والمناضلين من الإعراب بالساحة الجامعية؟ ثالثا:"... وقد تمت محاكمته في حلقية..." ، وهل تمت محاكمته فعلا من داخل الساحة الجامعية؟ وما دامت المحاكمة حدثت من داخل الساحة الجامعية فالشرط الجماهيري متوفر لكن لا نظن أن أحدا من الطلبة حضر هذه المحاكمة و انظروا لتفاهة صاحبنا "... من قبل رفاقه في الساحة الجامعية.." فيالعجب !!!! المحاكمة تمت جماهيريا بدون طلبة ؟حضرها الرفاق و فقط، عجبا عجبا !!!!؟

 و من جهة أخرى مادام أن صاحبنا تحدث عن ممارسة الجنس، فالحد الأدنى الذي يجب توفره هو طرفين، وما دام أن صاحبنا حددها في عزالدين الروسي وطالبة، ومادام الحديث عن كون الرفاق هم من ضبطوا الحالة فالمحاكمة، لا يمكن أن تتم وفق الأعراف إلا في ظل تواجد الطرفين، فمن بين أساليب النظام المألوفة في الهجوم على التنظيمات الثورية وتحديدا الأفراد البارزين، كان ولا يزال هذا الأسلوب في الهجوم هو الأشد فتكاً. فالرمي بالأمور للمجهول و عدم الفصح عن هوية "الطالبة" يحتمل العديد من القراءات...فالهدف من المحامكة في هذه الحالة - إن هو خرج عن سياق- فضح أساليب النظام في الهجوم و المبادرة لتحصين ذات النهج الديمقراطي القاعدي فستتحول الأمور إلى أشياء أخرى... رابعا: "... وكان القرار بمنعه من دخول الكلية لمدة شهر ..."، فالقرار الذي يتحدث عنه صاحبنا هو نتاج المحاكمة الجماهيرية التي لم تحدث إلا في مخيلته العفنة. فالجماهير الطلابية بريئة كل البراءة من كل هذه الأكاذيب والتلفيقات.

 فمحاولة إقحام الطلبة في هذه المسرحية الباهتة الإخراج، والتي تناوب على إخراجها عديد الشخوص –بقصد أو بدون قصد- إنما هو ترجمة حرفية لما وراء أكمة البعض. خامسا: "... تفاجئ الطلبة صباح اليوم الخميس 21 نونبر 2013 بدخول " عز الدين الرويسي " ومعه أحد رفاقه..." وتتوالى الأساطير في مخيلة صاحبنا و الهدف محاولة توهيم الرأي العام بأن الطلبة تفاجئوا كون عزالدين الروسي قام بخرق الخلاصة التي صاغتها الجماهير الطلابية، والتي سبقت الإشارة لبطلانها في الملاحظة (3) والهدف واضح للعيان وكأن صاحبنا يقول بأن عزالدين الروسي ترفع أمام قرار الجماهير الطلابية، وأعلن التحدي، وهو ما ترجم من خلال النقاش الذي تناول إصابة الرفيق عزالدين الروسي بمرض ''جنون العظمة''.

 الذي لازم المجرم "معمر القذافي" سادسا : "... فما كان من رفاقه الدين حاكموه سوى إشهار سيوفهم ووقوع مناوشات بين الطرفين..." طبعا تم ليس و فقط إشهار السيوف و المزابر في وجه كل من الرفيقين عزالدين الروسي ويونس الدقاق صباح يوم الخميس 21 نونبر 2013، بل تلقى الرفيق يونس الدقاق قبل ذلك اللكم المباشر على وجهه، وهو بصدد النقاش بالساحة الجامعية إذ لم يحركا ساكناً أمام الهجوم الذي تعرضا له و أصرا على مواصلة النقاش الشيء الذي ينفي وقوع مناوشات بين الطرفين، ويؤكد أن الهجوم كان أحادي الجانب. خلاصة القول بأن الجاثمين على صدور أبناء الشعب هو المستفيد الأكبر من مثل هذه الأحداث التي ليست بالغريبة والغير مفاجئة، التي تهدف إلى تشويه صورة المناضلين الشرفاء أمام الرأي العام، فالمناضلون الشرفاء عودونا دائما على أن مثل هذه المسرحيات المفبركة والباهتة الإخراج لا تثنيهم عن مواصلة السير بخطى ثابتة في درب النضال الطويل الشاق و المرير في سبيل القضية.. قضية تحرر الشعب المغربي من نير الاستغلال والاضطهاد الطبقيين.

جرسيف 24

الاسمبريد إلكترونيرسالة