U3F1ZWV6ZTI0NTkwMjgwNjYyX0FjdGl2YXRpb24yNzg1NzM5NTM5NzE=
recent

انطلاق فعاليات الجامعة المفتوحة

شهد قصر المؤتمرات صبيحة هذا اليوم بمدينة الداخلة افتتاح فعاليات الملتقى الثاني لمنتدى الشباب المغربي للألفية الثالثة، المنظم بشراكة مع جمعية الدراسات والأبحاث للتنمية، وقد اختير له شعار "تنمية الأقاليم الجنوبية، الموقع الحالي والدور المستقبلي للرأسمال غير المادي.
انطلاق فعاليات الجامعة المفتوحة
يأتي انعقاد الملتقى الثاني بمدينة الداخلة حسب منظميه في إطار تقييم الرأسمال غير المادي للأقاليم الجنوبية المتمثل في الثقافة الحسانية لما لها من أهمية اجتماعية ورمزية في بناء الحاضر.

وقد تميزت الجلسة الافتتاحية للملتقى بكلمات لمجموعة من الشخصيات المساهمة والداعمة للملتقى كوزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، لحسن الداودي ، ورئيس المجلس الوطني لحقوق الانسان، وكلمة والي الجهة و كذا رئيس جهة وادي الذهب لكويرة ورئيس الجمعية الدولية الفرنكوفونية للذكاء الاقتصادي، وكلمة محمد فهد الباش رئيس منتدى الشباب المغربي للألفية الثالثة .

وسيعرف الملتقى الممتدة أشغاله إلى 07 من الشهر الجاري تنظيم ندوات ومحاضرات يرتبط موضوعها بإشكاليات الرأسمال المادي للتنمية والعدالة الاجتماعية وموقعه ودوره في تنمية الأقاليم الجنوبية، ورشات عمل تناقش الرهانات التنموية للرأسمال الثقافي، ومقومات الرأسمال البشري وإمكانيات تطويره، والتراث اللامادي للثقافة الحسانية، ثم مواقع وأدوار المرأة في تنمية الأقاليم الجنوبية.
وقد اختتمت الجلسة الافتتاحية يتكريم رؤساء اللجن الجهوية للمجلس الوطني لحقوق الانسان بالأقاليم الجنوبية.

وأكد ادريس الكراوي المنسق العام للجنة المنظمة أن مفهوم الرأسمال غير المادي، الذي برز أخيرا كنموذج جديد لقياس ثروات الأمم والمجتمعات، يستدعي مقاربة إدماج لكل أنماط الرأسمال الطبيعي والمنتج وغير المادي، أي لمجموع الموجودات، التي تندرج في الرأسمال البشري والرأسمال الاجتماعي والرأسمال التنظيمي، فضلا عما يرتبط بموضوع الكفاءة والابتكار وقوة المؤسسات وجودة الخدمات العمومية وطبيعة حكامة الإدارة العامة للدولة مركزيا وترابيا.

وحسب الورقة التأطيرية للملتقى فإن الدورة الحالية للجامعة المفتوحة للداخلة تسعى إلى مساءلة خلفيات وأسس وأبعاد الرأسمال اللامادي، والوقوف عند رهاناته وأدواره الفعلية في إنتاج الثروة. كما تتطلع إلى إبراز شروط إمكان الوعي الشبابي بالتحديات، التي يفترضها هذا الفهم لقياس الثروة، وطرق الانخراط في فضاءات العمل المدني والعمومي، للمساهمة الفعلية في المجهودات التنموية الكفيلة بتحسين الحياة، وابتكار إنتاجات وأشكال جديدة، تمتلك ما يلزم من شروط الاستمرار والاستدامة، حتى يتسنى للأجيال المقبلة الاستفادة منها، وتجاوزها.
الاسمبريد إلكترونيرسالة