U3F1ZWV6ZTI0NTkwMjgwNjYyX0FjdGl2YXRpb24yNzg1NzM5NTM5NzE=
recent

مترجم: تألق في أي مقابلة عمل باتباع 6 خطوات

 مترجم: تألق في أي مقابلة عمل باتباع 6 خطوات

إذا كنت باحثًا عن عمل (ومن منا ليس كذلك) فإن واقع أن أغلبنا لا يجيد إجراء مقابلة العمل يمثل فرصة هائلة لك لأن مثل هذا الضعف يجعلك تتحكم في اللقاء، ويتيح لك الفوز به. وستجد في ما يلي كيفية ذلك:

1- توقع المستقبل

يمكنك استشراف 90% من أسئلة المقابلة التي ستوجه إليك ومن بينها ثلاثة أسئلة أدرجناها سابقًا لكنها قائمة سهلة التكهن: “لماذا ترغب في هذه الوظيفة؟”، “ما هي أعقد مشكلة قمت بحلها؟”، إذا لم تستطع التفكير في واحدة منها قم بالبحث في غوغل عن “أسئلة مقابلة العمل الأكثر شيوعًا” وقم بتدوين أهم 20 سؤالًا منها تعتقد أنها ستوجه إليك.

2- قم بالتخطيط لهجومك

اكتب جوابك عن كل سؤال. إنه لأمر شاق أن تكتب الآن شيئًا كما أنه أمر صعب وممل لكنه يجعلها راسخة في ذهنك، وهذا أمر مهم. تريد أن تصبح أجوبتك تلقائية ولا ترغب في أن تكون ملزمًا بالتفكير فيها أثناء مقابلة ما. لم لا؟ فقط واصل القراءة.

3- ضع خطة احتياطية

حاليًا يجب أن تكتب ثلاث أجوبة لكل سؤال. لماذا ثلاثة؟ لأنك تحتاج جوابًا آخر مختلفًا ذا قيمة مماثلة عن كل سؤال، فلربما لم تعجب قصتك المحاور الأول وبالتالي تريد أن يسمع منك المحاور الثاني شيئًا مختلفًا؛ وهذه الطريقة من شأنها أن تكون وسيلة دفاعك.

4- أثبت نفسك بجدارة

يجب أن يتم الجواب على كل سؤال بقصة تثبت من خلالها قدرتك على القيام بما طلب منك. فسؤال “كيف تقوم بالقيادة؟” يجب أن يجاب عليه بـ”أنا قائد متعاون/ حاسم/… دعني أحكي لك عن يوم قمت بكذا…”، يجب أن تسرد دائمًا قصة أو واقعة تثبت صحة ما تدعيه عن نفسك. وسأفصل في مقال قادم كيف ينبغي أن يكون بناء هذه القصص وطريقة سردها.

5- تأمل القاعة

ماذا عن كل تلك القدرات العقلية التي لا تستعملها عندما تحاول يائسًا التوصل لأجوبة لتلك الأسئلة؟ تأمل فيما حولك وركز على المحاور. لاحظ خلال العشر ثواني الأولى هل هناك شيء على مكاتبهم أو حولهم بإمكانك استخدامه لبناء اتصال؟ هل هناك كتاب على الرف؟ صورة عائلية؟ رسومات؟ حاول قراءة محاورك: هل لغة جسده توحي بأنه منفتح أم منغلق؟ هل هم متعبون وعليك أن تحاول الترويح عنهم؟ هل أعجبهم جوابك أم عليك أن تلجأ لطريقة أخرى؟

6- الوصول إلى قاعة كارنيجي

كيف وصلت إلى قاعة كارنيجي؟ بالممارسة. نفس الشيء ينطبق على الحصول على وظيفة، فعندما كنت في السنة الثانية في مدرسة التجارة كنت أتدرب على أجوبة المقابلة ــ بصوت مرتفعــ إلى أن أتمكن من سرد كل قصة بسلاسة ودون التفكير فيها (لكن ليس لدرجة أن أضجر من إعادة سردها). وكان رفيقي في الغرفة قد أتى يومًا ليجدني على الأريكة وأنا أردد مرارًا لماذا أعتقد أنني قائد عظيم. وقد ظن أنني عالق في مثل ما يقوم به ستيوارت سمالي كحلقة دعم ذاتي، لكن في الواقع كنت قد حصلت على 7 عروض عمل من 5 شركات (وتلك قصة أخرى) وكنت في طريقي للحصول على 6 أخرى قبل أن أتوقف عن التقدم للمقابلات. كيف يكون ذلك ممكنًا؟ بالممارسة.

كل شخص يستحق وظيفة رائعة. أتمنى أن يفيدكم ما ذكرت في الحصول على واحدة منها.
الاسمبريد إلكترونيرسالة