U3F1ZWV6ZTI0NTkwMjgwNjYyX0FjdGl2YXRpb24yNzg1NzM5NTM5NzE=

ثلاثة أسئلة لمدير المكتب الوطني للأعمال الجامعية الاجتماعية والثقافية، السيد نور الدين التهامي



الرباط – تشكل الأحياء الجامعية المغربية ملجأ العديد من الطلبة، المغاربة والأجانب، الراغبين في استكمال تحصيلهم العلمي في مدن غير مسقط الرأس. فهي مؤسسات توفر لأطر الغد فضاء يقدم كل مستلزمات الدراسة والحياة. ونظرا للظروف الراهنة التي يعيشها المغرب، والعالم قاطبة، بسبب جائحة فيروس كورونا، تعين على القائمين على هذه المؤسسات اتخاذ احتياطات وتدابير من شأنها احتواء أي خطر محتمل قد يتسبب فيه “كوفيد-19” داخل أسوار الأحياء الجامعية.

من خلال إجابته على ثلاثة أسئلة لوكالة المغرب العربي للأنباء، يستعرض السيد نور الدين التهامي، مدير المكتب الوطني للأعمال الجامعية الاجتماعية والثقافية، مجمل الإجراءات التي اتخذها المكتب في مواجهة خطورة الوضع الناجم عن فيروس “كورونا” داخل الأحياء الجامعية، وكذا القرارات التي تهم هذه المؤسسات الجامعية ما بعد الجائحة.

   1 – ما هي أهم التدابير التي اتخذها المكتب من أجل التصدي لتفشي فيروس كورونا بالأحياء الجامعية؟
في البداية أود أن أشير إلى أن المكتب قام، منذ بداية انتشار هذا الفيروس في العديد من البلدان الأجنبية، بدراسة كافة السيناريوهات المحتملة من أجل مواجهة الوضع. وهكذا، تماشيا مع التدابير التي اتخذتها وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، والتي تم بموجبها توقيف الدروس الحضورية للتلاميذ، واعتماد برنامج عمل جديد للأطر التربوية من أجل التمكن من تدريس التلاميذ والطلبة عن بعد، رأينا أنه من المفروض إفراغ كافة الأحياء الجامعية في أسرع وقت حفاظا على سلامة الجميع.

وقد أبان جل الطلبة والطالبات، خلال هذه الظرفية، ولاسيما بالموازاة مع قرار إغلاق الأحياء الجامعية، عن حس كبير من الوطنية والمسؤولية، حيث تفاعلوا بشكل جد إيجابي مع القرار مما ساهم في إفراغ هذه المؤسسات في وقت وجيز وقياسي (خمسة أيام). كما قمنا بتقليص عدد الموظفين بالأحياء الجامعية، والذين انخرطوا، بدورهم، بجدية وتفان، في تتبع عملية الإفراغ حتى يتمكن كل الطلبة والطالبات من الالتحاق بعائلاتهم.

ومن بين الإجراءات الاحترازية الأخرى، فقد تم تعقيم كافة مرافق الأحياء الجامعية، بما في ذلك المطاعم والساحات وقاعات
الاسمبريد إلكترونيرسالة